|
من
الملاحظ أن المولود ذكراً كان أم أنثى يميل في
الشبه إلى أحد أبويه ، وربما امتد هذا الشبه
إلى بعض أقاربه من جهة الأم أو من جهة الأب ،
وقد قررت السنة النبوية وجه التشابه
والاختلاف بين المولود وأبويه ، فعن أبي
هريرة رضي الله عنه قال :
(جاء
رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال : إن امرأتي ولدت غلاماً أسود ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من إبل ؟ قال :
نعم ، قال : فما ألوانها ؟ قال : حُمْر ، قال : هل
فيها من أورق ؟ قال : إن فيها لوُرْقا ، قال :
فأنى أتاها ذلك ؟ قال عسى أن يكون نزعه عرق ،
قال : وهذا عسى أن يكون نزعه عرق )
أخرجاه في الصحيحين وهذا لفظ مسلم والأورق هو
الأسمر المائل إلى السواد . |
|
_____________________________________________________________ © 1425 جميع حقوق النشر و الطبع و الاقتباس محفوظة لكل مسلم مع ذكر المصدر تصميم : أبومالك
|